القصص باللغة العربية

قصة فرعون وموسى

 

فى عام ۱٥٧۱ ق.م. حكم مصر فرعون، اسمه تَحْتُمُسْ، عظيم الكبرياء، شديد الظلم، يقتّل الأبناء ويستحي النساء. وله وزير اسمه هامان يساعده على الظلم والفساد. ولما ولد موسى خافت أمه أن يقتله فرعون لأنه يقتل كل مولود ذكر من بنى اسرائيل خوفا على ملكه أن يذهب ويزول، فجعلته فى تابوت والقته فى النيل، فالتقته آسية امرأة فرعون، وربّته ليكون على يده ذهاب ملكه، وانتصار المظلومين عليه. ولما شبّ يدعو الى الحرية والعدالة، وقد تسبب فى قتل رجل ظالم، جعله يهرب من المدينة خشية  ظلم فرعون.

قال الله تعالى :  طسم. تلك آيات الكتاب المبين. نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون. إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم، يذبح ابناءهم ويستحيى نساءهم إنه كان من المفسدين. ونريد أن نمنّ على اللذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم فى الأرض ونري فرعون  وهامان وجنودهما منهم ماكانوا يحذرون. وأوحينا الى أم موسى : أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولا تخافى ولا تحزنى، إنا رادّوه اليك وجاعلوه من المرسلين. فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين. وقالت امرأة فرعون قرة اعين لى ولك، لا تقتلوه عسي أن ينفعنا او نتخذه ولدا وهم لا يشعرون.

 

 

فى الاتحاد قوة

 

رأى رجل حكيم أبناءه متشاجزين متنازعين. فجمعهم ذات يوم وأمرهم بإحضار جملة من العصي، فربطها بحبل، وبعد أن ربطها مع بعضها، أمرهم واحدا واحدا بكسرها فلم يستطيعوا، ثم جعل كلا منها على حدة، وسلمها لهم وأمرهم يكسرها فسهل عليهم ذلك، وكسرة العصي واحدة، واحدة، فقال لهم : مثلكم كمثل هذه العصي ، إن التحدنم سلمتم، وإن تفرقتم فشلتم. قال الله تعالى : وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا واذهب ريحكم، واصيروا إن الله مع الصابرين . (الأنفال : ٤٨)                                                                       

 

 

 

 

ذكاء عربي

 

قابل عربي تاجرين فى صحراء. فقال العربي لهما : هل ضاع لكما جمل ؟ أجابا معا : نعم ضاع لنا جمل. قال العربي : وهل كانت عينه اليمنى عُمْيَاءَ ، ورجله اليسرى عرجاءَ ؟ قال التاجران : نعم ، هو كما تصف. قال العربي : وهل كان يحمل عسلا فى جانب ، وقمحا فى الجانب الآخر ؟ قال التاجران : نعم، فمتى رايته ؟ قال العربي : لم أر الجمل ، ولم اسمع به ، إلا منكما. أجاب التاحران : وكيف عرفت أوصافه؟ وكيف عرفت ما يحمل ؟ بل أين الجواهر التى كانت مُخَبَّاَةً به ؟ قال العربي : لم أر جملكما، ولم أر جواهركما !

فأمسك به التاجران وساقاه إلى القاضى. وأمام القاضى دافع العربي عن نفسه قائلا :

إنى عرفت فَقْدَ الجمل من أنى رأيت آثار أخفافه من غير أن يتبعها آثار رجل يسوقه ، وعرفت عَوَرَهُ لأنه أكل عشب ناحية واحدة من الطريق .

وعلمت أنه أعرج ، لأنه وجدت أحد أخفافه تغوص أكثر من غيرها فى الرمال . ووصلت إلى معرفة ما يحمل ، فلأنى وجدت نملة ناشطة تدفع حبة قمح فى جانب من الطريق، وفى الناحية الأخرى منه ، رأيت ذبابة تقع على قُطرة من العسل .

فأُعْجِبَ بدفاعه الحاضرون وبرّأه القاضى مما اتُّهِمَ به

 

 

 


Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

 
%d blogger menyukai ini: